أخبار الهلال بالصحف السعودية اليوم الخميس 10-3-2016

أخبار الهلال بالصحف السعودية اليوم الخميس 10-3-2016
| بواسطة : user6 | بتاريخ 10 مارس, 2016

الجمهور الهلالي ، زوارنا الأعزاء ، يسرنا في موقع لاين نيوز أن نقدم لكم أخبار نادي الهلال اليوم الخميس 10-3-2016 بالصحف السعودية الرياضية ، حيث تتعرفون في هذا التقرير على كل جديد من أخبار عن الفريق الهلالي وتحضيراته لمباراة الديربي أمام النصر ، إذ ننقل لكم أخبار المدرب دونيس وحالة اللاعبين وأخبار ادارة النادي وكل ما يخض المباراة المرتقبة مساء اليوم فيقمة الجولة 20 بدوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين .

اليوم في افتتاح الجولة 20 بدوري جميل
الهلال والنصر قمة الغضب وديربي التعويض فمن ينهض على حساب الآخر؟

تنطلق مساء اليوم الخميس مباريات الجولة العشرين من مسابقة دوري عبداللطيف جميل بإقامة لقاء وحيد يجمع الهلال بالنصر في ديربي العاصمة غير المستقر وقمة الغضب الجماهيري والرغبة في تصحيح الأوضاع والنهوض على حساب الآخر بعد سلسلة من النتائج والمستويات غير المرضية لعشاق الفريقين، وسيكون فوز أحدهما في هذا اللقاء الكبير الذي يجمعهما على استاد الملك فهد الدولي بالرياض في تمام الساعة الثامنة والنصف مفتاحاً للخروج من الأزمة والغضب الجماهيري العارم بالرغم من الفارق النقطي الكبير وفارق الطموحات بينهما لصالح الهلال.

الفريق الهلالي واصل تخبطه في الدوري وفرط أكثر من مرة في الابتعاد بصدارته عن منافسيه وعجز عن الفوز في ثلاثة لقاءات متتالية خسر خلالها أمام التعاون والاتحاد وتعادل أخيراً أمام القادسية ليفقد صدارته للدوري للمرة الثالثة وبكل سهولة وليتراجع للمركز الثاني خلف الأهلي برصيد 41 نقطة ولا بد له من العبور عبر بوابة النصر إذا ما أراد البقاء في المنافسة على بطولة الدوري الغائبة عنه من أربعة مواسم كانت كفيلة بتأليب الجماهير بسبب ذلك، ولم يستطع الفريق الأزرق من تسجيل أي هدف في المواجهات الثلاث الأخيرة وهي حادثة غريبة على الفريق، وسيحاول اليوم الخروج بالنقاط الثلاث والبقاء في المنافسة من أجل استعادة صدارته مرة أخرى مع تبقي ست جولات عدا هذه الجولة مما يعني بأن التفريط بالنقاط سيبعد الفريق عن المنافسة بكل تأكيد، وبات الفريق الأزرق مكشوفاً لدى خصومه بسبب الطريقة التي يعتمد عليها مدربه اليوناني دونيس والتي تعتمد على الأطراف بشكل كبير التي أصبحت محفوظة لدى منافسيه، وربما تشهد التشكيلة الهلالية هذا المساء عودة بعض نجومه من الإصابات لدعم الفريق وإعادة الروح مجدداً كنواف العابد وديقاو وجحفلي وإدواردو.

في الجانب الآخر يدخل الفريق النصراوي بأوضاع سيئة للغاية بعد عجزه عن تجاوز منطقة الوسط وتراجعه للمركز الثامن بعدما حقق اللقب لموسمين متتاليين ليحدث ذلك ردة فعل جماهيرية كبيرة على وضع الفريق، وكان النصر قد تعادل في الجولة الماضية مع الفيصلي بهدفين لكل منهما وساهم ذلك في تراجع الفريق للمركز الثامن برصيد 25 نقطة وبات وضعه في المنافسة على مركز آسيوي صعباً للغاية في ظل ابتعاد التعاون والشباب عنه، ويأمل الفريق في تحقيق فوز معنوي يعيد له الروح مجدداً قبل لقاء لخويا في دوي أبطال آسيا وقبل لقاء الفريق في كأس الملك، وبنفس الأوضاع عجز النصر عن تحقيق أي فوز في الجولات الخمس الأخيرة وسيكون فوزه اليوم بمثابة الصدمة التي يفيق منها.

***

برنامج مباريات المرحلة العشرين

في ما يلي برنامج المرحلة العشرين:

– الخميس: الهلال – النصر

– الجمعة: (القادسية – الأهلي) (التعاون – الشباب)

– السبت: (الفتح – الفيصلي) (الرائد – هجر)

(الاتحاد – الوحدة)

قال: مبارياتنا مع النصر غالباً ماتكون مفتوحة.. مدرب الهلال:
خسرنا 10 نقاط في الدور الثاني.. واليوم بداية التعويض

أكد مدير الجهاز الفني لفريق الهلال الأول اليوناني «دونيس» بأن فريقه يمر بفترة صعبة؛ بعد أن خسر 10 نقاط في مبارياته الدورية الأخيرة مشدداً على أهمية تعويض نزيف النقاط بتحقيق الانتصارات في الجولات القادمة بدءًا من مواجهة اليوم أمام النصر، وقال: ثقتي كبيرة باللاعبين، ويجب علينا أن ندعمهم، وقمنا خلال الأيام الماضية بتحضير الفريق جيدًا ليحقق الفوز الذي يعتبر مهما بالنسبة لنا كمنافسين على صدارة ترتيب دوري جميل للمحترفين، وبالمناسبة منافسنا فريق كبير وغالباً ماتكون مبارياتنا معه مفتوحة.

وحول تراجع مستويات الفريق، أبان دونيس في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة الذي عقد عصر أمس بمقر ناديه: في اللقاء الأخير مع القادسية لم نحقق نتيجة إيجابية، رغم خطورتنا طوال مجريات اللقاء، إذ هدّدنا مرماهم في الشوط الأول بأكثر من ثلاث هجمات، حيث خضنا المباراة بطريقة 3-5-2 التي تعتمد على تحرير الأطراف ومنحهم فرصة الدخول إلى منطقة الـ18 للمنافس، وسنحت للثلاثي سالم الدوسري وسلمان الفرج وكذلك إلتون ألميدا فرصا عديدة، ولو تحدثنا بالاحصائيات فالفريق وصل لمنطقة القادسية 31 مرة تنوعت مابين العمق والأطراف، وكانت مشكلة الفريق في اللقاء عدم قدرته على إحراز الأهداف على العكس من مباراة الاتحاد التي لم نقدم بها المستوى المطلوب، مضيفاً: فريقنا يملك الإمكانات العالية في كافة خطوط الفريق، ولكن في بعض الأوقات المهمة كمباراة القادسية تقلّ الفعالية في الخطوط الأمامية، وسنعمل على معالجة هذا الأمر لكونه يكلفنا نتائج.

وعن عدم قدرة الفريق على إحراز الأهداف في مبارياته الأخيرة بالدوري، رد بقوله: يجب أن نقف على الحقائق فالفريق في مبارياته الأخيرة بالدوري لم يسجل، ومن الضروري أن نقف على المشكلة، ونبحث عن حلول لها، فالبرازيلي «كارلوس إدواردو» تعرض لإصابات طفيفة خلال الأسابيع الماضية، وكذلك زميله البرازيلي «إلتون ألميدا» أصيب ولم يشارك خلال الشهر الماضي، إذ كان الثنائي متجانسين قبيل فترة التوقف التي كانت في شهر يناير الماضي، والإصابات التي تعرضا لها أفقدتهما التجانس، وكان خياري الثالث هو «ناصر الشمراني» الذي شارك في الفترة الماضية، واستطاع مساعدة الفريق، إذ أحرز هدفًا في نهائي كأس ولي العهد، ويأتي بعدهم ياسر القحطاني الذي ساعد الفريق كذلك خلال مشاركته في اللقاءات الماضية، ولو عدنا للاحصائيات يعتبر اللاعب عبدالله الزوري الهداف الثالث للفريق، وما ينقص الفريق لإحراز الأهداف هو أن تكون فعالية لاعبي خط الوسط أكثر، خصوصًا أن معدل تسجيلهم للأهداف يعتبر متوسطًا.

وذكر دونيس في ختام حديثه أنهم افتقدوا اللاعب نواف العابد كثيراً هذا الموسم كلاعب حاسم ومؤثر مشيراً إلى أن زميله سالم الدوسري يعتبر صاحب مجهود بدني ممتاز غير أنه يحتاج لمزيد من العمل فيما يتعلق بإنهاء الهجمة.

إدارة النادي أمنت طائرة خاصة تنقل الفريق لأبوظبي
الهلال يفقد ادواردو والعابد وجحفلي أمام النصر

تلقى الجهاز الفني بفريق الهلال الكروي الأول ضربة موجعة بعدم جاهزية ثلاثي الفريق كارلوس ادواردو ونواف العابد ومحمد جحفلي للمشاركة في لقاء الديربي أمام النصر الذي سيقام مساء اليوم ضمن مباريات دوري جميل للمحترفين، إذ واصل الثلاثي مساء أمس أداء برامجهم التأهيلية ولم يشاركوا في المران الجماعي، وتم على ضوء ذلك استبعادهم من القائمة المعسكرة للقاء، إلى جانب خالد كعبي، فيما انضم زميلهم المدافع البرازيلي ديقاو لقائمة المعسكرين. وكان الفريق قد اختتم تحضيراته للديربي مساء أمس بحصة تدريبية مغلقة ركز من خلالها على الجوانب الفنية وحرص في مستهلها مدير الجهاز الفني جيوريجوس دونيس على تطبيق عدد من الجمل الفنية قبل أن يطبق التكتيك الذي يود انتهاجه في اللقاء عبر مناورة على ثلثي مساحة الملعب، ليختتم المران بتطبيقات تكتيكية لكافة خطوط الفريق. وشهد المران الهلالي الأخير للديربي متابعة رئيس مجلس الإدارة الأمير نواف بن سعد وعضو شرف النادي الأمير فهد بن محمد.

من جهة ثانية، أمنت إدارة النادي طائرة خاصة تنقل الفريق مساء الأحد القادم إلى أبوظبي تأهباً لملاقاة الجزيرة الإماراتي في الخامس عشر من شهر مارس الجاري ضمن مباريات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال آسيا 2016م.

في افتتاح الجولة ال20 من “دوري عبداللطيف جميل”
الهلال والنصر.. تأكيد «أزرق» أم رد اعتبار «أصفر»؟

تترقب الجماهير الرياضية اليوم الخميس “الديربي” المنتظر بين الهلال والنصر على استاد الملك فهد الدولي، الساعة الثامنة والنصف، في قمة مواجهات الجولة ال20 من “دوري عبداللطيف جميل”، وتعتبر المواجهة بطولة في حد ذاتها لأن نتيجتها تهم الفريقين، فضلاً عن التنافس التاريخي بينهما، والمواجهة لايمكن أن تخضع لأي معايير والفريق المستعد بشكل جيد يكون أقرب للفوز، فالهلال ينظر للمواجهة على أنها مباراة مصيرية بالنسبة له والفوز سيعيده مجدداً الى الصدارة في حال تعثر الأهلي امام القادسية غدأً، وتأكيد أفضليته على جاره هذا الموسم.

أما النصر فالفوز يعني له الكثير كونه سيقربه من فرق المقدمة، وبالتالي سينعش آماله في المنافسة على المرتبة الرابعة، فضلاً عن رد اعتباره من الهلال الذي تغلب عليه في لقاء الدور الأول بنتيجة 2-1، ويدخل الأزرق العاصمي المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 41 نقطة، ويسعى إلى تحقيق فوزه ال14 الذي غاب عنه في الثلاث جولات الأخيرة، ويدرك مدربه اليوناني جورجيس دونيس أهمية اللقاء الذي يختلف عن باقي المواجهات للتنافس الكبير بين الفريقين وايضاً لأن الفوز يجدد الأمل في استعادة الصدارة، ولهذا سيتعامل مع مجرياتها بحذر شديد، وسيضع التكتيك الذي يتناسب مع تحقيق الهدف المنشود.

دونيس يبحث عن التفوق الثالث.. وكانيدا لتسجيل بطولته الخاصة
ويحاول المدرب تلافى الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال الثلاث مباريات الماضية إذ لم يحقق الفريق الفوز فيها، ولدى اليوناني عدد من الاسماء القادرة على تحقيق الفوز في أي وقت من عمر المباراة متى ماتم استغلال الفرص امام مرمى المنافس.

ويبحث النصر عن ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على المرتبة الرابعة، ويحتل المركز الثامن ب25 نقطة وبفارق المواجهات عن الفتح التاسع، وإذا ما أراد التمسك بورقة الأمل الأخيرة في الوصول الى المركز الرابع، فليس أمامه سوى الفوز فقط لكي يقلص الفارق مع بقية الفرق التي تتنافس على المركز الرابع، على أمل تعثر منافسيه في بقية المباريات.

وعلى الرغم أن المباراة سيكون فيها نوع من الصعوبة إلا أنه ليس مستحيلاً في عالم كرة القدم، ويدرك المدرب راؤول كانيدا صعوبة الخصم الذي يملك عدداً من الأسماء المؤثرة، ومن المنتظر انه لن يجازف بالهجوم على حساب الدفاع، ويعول على منطقة الوسط كثيراً من خلال تواجد عدد الاسماء القادرة على تنويع اللعب وصناعة الفرص للمهاجمين.

الهلاليون والنصراويون يهجرون «مكاني»

استمرت جماهير الهلال والنصر في هجرة منصة “مكاني” التي تتيح شراء تذاكر مباريات الناديين إلكترونياً، بهدف إراحة الجماهير من عناء الوقوف في طوابير منافذ التذاكر داخل وخارج ستاد الملك فهد الدولي، والأمير فيصل بن فهد، فقبل أقل من 24 ساعة على انطلاق صافرة “ديربي” الهلال والنصر ولم تنفد إلا 740 تذكرة، وهو ما لا يصل إلى 3% من المقاعد المتاحة في الملعب، ما يُنبئ عن حضور ضعيف لا يليق بمكانة وحجم المباراة.

ومنذُ بدء طرح “مكاني” لتذاكر “قطبي” الرياض عبر منصتها، لم تلقَ أي تفاعل من جماهير الناديين، على عكس جماهير الاتحاد والأهلي في جدة، فمع تبقي أكثر من يومين على مباراة الاتحاد والوحدة لذات الجولة بيعت أكثر من 2100 تذكرة، ووصل العدد لأكثر من الضعف في مباراة “العميد” أمام النصر الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا ببيع 4781 تذكرة.

جماهير والهلال والنصر لم يعد حضورها للملاعب كثيفاً .

إقبال ضعيف على تذاكر اللقاء
الهلال يفقد العابد وجحفلي في الديربي وشكوك حول مشاركة إدواردو

تأكد رسميا عدم مشاركة محترف الهلال البرازيلي إدواردو غدا في مواجهة الديربي التي ستقام أمام النصر في استاد الملك فهد الدولي بالرياض.. إثر تعرضه لإصابة في الركبة أثناء تدريبات الهلال.

وكان الهلال قد اختتم تحضيراته استعدادا لمواجهة “ديربي الرياض” ضمن مباريات الجولة العشرون من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين وسط حضور رئيس النادي الأمير نواف بن سعد وعضو شرف النادي الأمير فهد بن محمد، وتأكدت جاهزية المدافع البرازيلي ديغاو للمشاركة في اللقاء بعد أن واصل مشاركته في التدريبات الجماعية اليوم، فيما تضاءلت فرص مشاركة الثنائي نواف العابد ومحمد جحفلي لعدم جاهزيتهما التامة.

من جانب آخر شهدت منافذ بيع تذاكر لقاء الديربي بين الهلال والنصر إقبالا ضعيفا جدا على شراء التذاكر رغم طرحها للبيع إلكترونيا عبر موقع مكاني ومنافذ البيع قبل اللقاء بأسبوع.

الإصابات أعاقت الانسجام بين ألميدا وادواردو
دونيس: ثقتي كبيرة باللاعبين .. وأسعى لإيجاد حل لضعف الهجوم

جدد مدير الجهاز الفني بالهلال اليوناني جوريجوس دونيس ثقته الكبيرة بلاعبي فريقه، مطالباً بدعمهم خلال الفترة المقبلة، وشدد على أهمية تحقيق فريقه النقاط الثلاث أمام النصر مساء الغد، مشيرًا إلى أن مباريات الهلال والنصر دائمًا ما تكون مفتوحة، وأضاف:” ثقتي كبيرة باللاعبين، ويجب علينا أن ندعمهم، وقمنا خلال الأيام الماضية بتحضير الفريق جيدًا ليحقق الفوز الذي يعتبر مهم بالنسبة لنا كمنافسين على صدارة ترتيب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين”.

وأكد دونيس أن الفريق يمر بفترة صعبة؛ بعد أن خسر 10 نقاط في المباريات الأخيرة، وقال:” نمر بفترة صعبة؛ عقب أن خسرنا 10 نقاط في مبارياتنا الست الأخيرة، وفي اللقاء الأخير مع القادسية لم نحقق نتيجة إيجابية، رغم خطورتنا طوال مجريات اللقاء، إذ هدّدنا مرماهم في الشوط الأول بأكثر من ثلاث هجمات، حيث خضنا المباراة بطريقة 3-5-2، التي تعتمد على تحرير الأطراف ومنحهم فرصة الدخول إلى منطقة الـ18 للمنافس، وسنحت للثلاثي سالم الدوسري وسلمان الفرج وكذلك إلتون ألميدا فرص عديدة، ولو تحدثنا بالإحصائيات فالفريق وصل لمنطقة القادسية 31 مرة تنوعت مابين العمق والأطراف، وكانت مشكلة الفريق في اللقاء عدم قدرته على إحراز الأهداف”.

وأبان دونيس أن فريقه يملك الإمكانات العالية في كافة خطوط الفريق، ولكن في بعض الأوقات المهمة كمباراة القادسية تقلّ الفعالية في الخطوط الأمامية، موضحًا أنهم قاموا بتحضير الفريق خلال اليومين الماضيين؛ لرفع فعالية الفريق في الخطوط الأمامية، وعن عدم قدرة الفريق على إحراز الأهداف في مبارياته الأخيرة بالدوري، قال :” يجب أن نقف على الحقائق فالفريق في مبارياته الأخيرة بالدوري لم يسجل، ومن الضروري أن نقف على المشكلة، ونبحث عن حلول لها، فالبرازيلي كارلوس إدواردو تعرض لإصابات طفيفة خلال الأسابيع الماضية، وكذلك زميله البرازيلي إلتون ألميدا أصيب ولم يشارك خلال الشهر الماضي، إذ كان الثنائي متجانسين قبيل فترة التوقف التي كانت في شهر يناير الماضي، والإصابات التي تعرضا لها أفقدتهما التجانس، وكان خياري الثالث هو ناصر الشمراني الذي شارك في الفترة الماضية واستطاع مساعدة الفريق، إذ أحرز هدفًا في نهائي كأس ولي العهد، ويأتي بعدهم ياسر القحطاني الذي ساعد الفريق كذلك خلال مشاركته في اللقاءات الماضية، ولو عدنا للإحصائيات يعتبر عبدالله الزوري الهداف الثالث للفريق، وما ينقص الفريق لإحراز الأهداف هو أن تكون فعالية لاعبي خط الوسط أكثر، خصوصًا أن معدل تسجيلهم للأهداف يعتبر متوسطًا”.

من جهته، أكد لاعب الوسط عبدالله عطيف استعدادهم التام لخوض لقاء الغد، مشيرًا إلى أنّ جميع اللاعبين يسعون لتحقيق النقاط الثلاث؛ والاستمرار في المنافسة على صدارة الدوري، وأضاف:” التركيز العالي يمنحنا دافعًا لتحقيق الانتصار في اللقاءات المقبلة، والضغوطات ليست فقط على فريقنا، فجميع المنافسين لديهم نفس الأمر، ولكن نحن نملك الرغبة والطموح للفوز في المباريات المتبقية، وتحقيق الدوري”.

العقيل: وفرنا جميع الوسائل لإنجاح «الديربي»
دياب: احذروا التذاكر المزورة والأجهزة ستكون للجماهير بالمرصاد

اعتبر مدير أستاد الملك فهد بالرياض خالد العقيل مواجهة الهلال والنصر نهائية كما هي اللقاءات الأخرى التي يشهدها الاستاد وقال:” استعدادنا لا يختلف من مباراة إلى أخرى بل لدينا طاقم من العاملين القادريين على تجهيز صورة الملعب بالشكل المميز وهذا الامر ليس غريبا علينا لاننا تعودنا تنظيم النهائيات والمباريات التنافسية، ولا يوجد استعداد خاص لمواجهة الهلال والنصر الليلة”.

واضاف: “ستجد الجماهير سهولة في الدخول والبوابات ستنفتح من الرابعة عصرا- أي قبل أربع ساعات ونصف الساعة- من انطلاق المباراة مع توفر البوفيهات من جميع انواع المطاعم للاكل والشرب وهذا يجعل المشجع يستمتع بالوقت اثناء تواجده فضلا عن المصليات ودورات المياه المنتشرة في كل الاماكن، وهناك حاجز امني بين الجماهير التي ستوزع المدرجات بينها بالتساوي وهذا ما تم باتفاق الفريقين في الاجتماع الفني الذي عقد قبل المباراة، والجانب الاعلامي سيكون لدى الناقل الحصري في منطقة الفلاش “انترفيو” اما منطقة “المكس زون” فستكون لكل القنوات ومندوبي الصحف”.

واختتم العقيل حديثه بالقول: “يجب أن تتعاون الجماهير مع رجال الأمن في الدخول والخروج حتى يستمتعوا بالمشاهدة ونطلب الحضور لأن وقت المباراة مناسب وهي اجازة آخر الأسبوع وبداية اجازة الربيع للمدارس”.

من جهته حذر المسؤول الاعلامي في شركة صلة الوكيل الحصري للاتحاد السعودي لكرة القدم احمد صادق ذياب من التذاكر المزورة في مواجهة “الديربي” وقال:” يجب أن تحذر الجماهير من الباعة الذين يبيعون خارج منافذ البيع لأنها تذاكر مقروءة وبالتالي يتم تصويرها من آخرين وبيعها باسعار اكثر من الرسمية، لذا تجد أن الجهاز لا يقرأ الا التذكرة الأصلية وغيرها لا يمكن قراءتها لأنها صورة وبالتالي يخسر المشجع قيمة التذكرة وحضور المباراة”.

واضاف: “نطلب من الاعلام ان يوحة رسائل توعوية لمثل هذه الحالات التي انتشرت مع البيع الالكتروني، على الرغم ان التذاكر متوفرة في موقع البيع الالكتروني حتى الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس وبعدها يقفل الموقع وينتقل البيع من الساعة الثالثة عصرا في استاد الملك فهد الدولي بعد البيع في اليومين الماضيين في مقري الناديين وملعب الأمير فيصل بن فهد، والاقبال لايزال ضعيفا على شراء التذاكر إذ لم يبع أمس كميات كبيرة في منافذ الاندية او الموقع الالكتروني، وتعودنا من مباريات مدينة الرياض ان يتضاعف البيع في يوم المباراة”.

واختتم تصريحه بالقول: “اسعار التذاكر حسب ما حددت سابقا 35 ريالا للموحدة و 1500 ريال للمنصة في المنتصف وألف ريال لأطراف المنصة”.

الفوز مطلب الفريقين لتصحيح الأوضاع
الزعيم والعالمي .. «ديربي مثير» و «واقع مرير»

يحتضن استاد الملك فهد الدولي بالرياض، مساء اليوم الخميس، مباراة الديربي التي تجمع الهلال والنصر في افتتاح منافسات الجولة العشرين لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين. وتعتبر المباراة في غاية الأهمية لكلا الفريقين اللذين يشتركان في الرغبة ويختلفان في الطموح، فالهلال الذي أضاع 10 نقاط منذ انطلاقة الدور الثاني، وفقد على أثرها الصدارة نتيجة تراجع مستوياته ونتائجه، يأمل في استعادة نغمة الفوز الذي غاب عنه في آخر ثلاث مباريات، وتأكيد تفوقه على جاره والعودة بقوة للمنافسة على اللقب وربما استعادة الصدارة فيما لو تعثر الأهلي أمام القادسية، مساء غد في الدمام، وفي المقابل، فإن النصر الذي واصل عروضه المتواضعة ونتائجه السلبية منذ بداية الموسم، والتي كان آخرها أمام الفيصلي الذي أرغمه على التعادل بتسعة لاعبين، يتطلع إلى استعادة توهجه ومصالحة جماهيره ورد اعتباره من خسارة الدور الأول، وتحسين مركزه في جدول الترتيب خصوصا وأن مركزه الحالي لا يليق بحامل اللقب في الموسمين الأخيرين. ورغم الفارق النقطي الذي يصب في مصلحة الهلال إلا أن المستوى الفني يظل متقاربا بينهما، فضلا عن كون مباريات الديربي لا تخضع لمعايير فنية ولا تعترف بالترشيحات المسبقة، بدليل مباراة الدور الأول التي تفوق خلالها النصر فنياً قبل أن يحقق الهلال الأهم ويخطف النقاط الثلاث.

ويدخل الهلال المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 41 نقطة جمعها من 19 مباراة، حيث فاز خلالها في 13 وتعادل في اثنتين وخسر 4 مباريات، وسجل هجومه 38 هدفا فيما تلقى مرماه 16 هدفا، ويبرز في صفوفه خالد شراحيلي ومحمد البريك وياسر الشهراني وعبدالله الزوري وعبدالله عطيف وسلمان الفرج ونواف العابد والكوري كواك تاي هي والبرازيلي كارلوس إدواردو ومواطناه إيلتون ألميدا وديجاو .

أما النصر فيدخل المباراة وهو في المركز الثامن برصيد 25 نقطة جمعها من 19 مباراة، حيث فاز في 5 وتعادل في 10 وخسر 4 مباريات، وسجل هجومه 27 هدفا، فيما استقبلت شباكه 22 هدفا، ويبرز في صفوفه عبدالله العنزي وعمر هوساوي وحسين عبدالغني وعبدالعزيز الجبرين وإبراهيم غالب وعوض خميس ويحيى الشهري وشايع شراحيلي والبولندي أدريان ميرزيفسكي والبرازيلي جابرييل ماركينيوس والمالي ماديبو مايجا .

الفريقان يبحثان عن العودة عبر الباب الكبير
الهلال والنصر «لا تشكي لي.. أبكي لك»

رغم الطموحات المتناقضة والأهداف المتباينة بين قطبي العاصمة «الهلال والنصر» عطفا على وضعهما في سلم الترتيب العام لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين، إلا أن القاسم المشترك بينهما في الجولات الست الأخيرة هو تواضع المستويات وتراجع النتائج، مع العلم أن النصر منذ بداية الموسم وحتى الآن مازال غائبا عن المنافسة ولم يقدم ما يرضي عشاقه ومحبيه، في الوقت الذي جاءت فيه بداية الهلال مثالية قبل أن يتراجع مع انطلاقة القسم الثاني ويخسر العديد من النقاط التي هزت صدارته قبل أن يفقدها في الجولة الأخيرة.

وينظر القطبان الكبيران اللذان يتمتعان بشعبية جارفة في مختلف ربوع الوطن لموقعة الديربي التي تجمعهما اليوم الخميس بنظرة مختلفة شكلا ومضمونا سيما وأنها تُشكل منعطفا مهما لكليهما قبل التفرغ للاستحقاقات المقبلة سواء في دوري أبطال آسيا أو في مسابقة كأس الملك، وعطفا على ذلك فإن كل فريق سيرفع شعار الفوز في وجه الآخر وسيلغي الخسارة من قاموسه في المواجهة التي ستكون على صفيح ساخن والتي ربما تكون فأل خير على الفائز لإنهاء موسمه بالشكل المطلوب ويرسم البهجة على محيا أنصاره.

فالهلال الذي بدأ الموسم بصورة أكثر من رائعة بعد أن توج بأولى البطولات الموسمية «كأس السوبر» قبل أن يتوج قبل أسابيع قليلة بالبطولة الثانية «كأس ولي العهد»، تصدر الدوري الغائب عن خزائنه منذ أربعة مواسم لجولات عديدة وشريك في الصدارة لجولات أخرى، ولكنه مع انطلاقة الدور الثاني للدوري تراجعت أسهمه بشكل مخيف على مستوى الأداء والنتائج ولم يحصد من ست مباريات خاضها حتى الآن سوى ثماني نقاط فقط من أصل 18 نقطة، حيث فاز كما تعادل كما خسر في مباراتين، وهذا الهبوط الحاد أفقد الفريق توازنه وسبب ضغطا نفسيا وجماهيريا على لاعبيه وساهم في ضياع الصدارة التي تربع عليها الأهلي بفارق نقطة. وقد تأثر الفريق في الجولات الماضية بغياب بعض لاعبيه بداعي الإصابة أمثال نواف العابد والمدافع البرازيلي ديجاو اللذين لازما العيادة الطبية، إلى جانب تراجع مستويات البعض الآخر أمثال سلمان الفرج وسالم الدوسري والبرازيلي كارلوس ألميدا الذي يشكل نقطة تحول في أداء فريقه، فضلا عن أخطاء اليوناني دونيس وتمسكه بقناعاته حول بعض اللاعبين وإصراره على طريقة معينه أثناء المباريات، وصفها الهلاليون بأنها طريقة مكشوفة للمنافسين ولن تجدي نفعا في قادم المباريات، مطالبين إدارة النادي بالتدخل السريع لصحيح الوضع قبل أن يفقد الفريق فرصة المنافسة على لقب الدوري.

وعلى الطرف الآخر، فإن النصر «حامل اللقب» في آخر نسختين، خالف التوقعات وأصاب جماهيره بخيبة أمل كبيرة بعد المستويات الهزيلة والنتائج الباهتة التي لا تليق باسمه وعراقته والتي على إثرها خسر بطولة السوبر ثم ودع كأس ولي العهد من الدور ربع النهائي قبل أن يفقد حسابيا المنافسة على لقب الدوري. وقد عصفت بالفريق خلال الموسم جملة من المشاكل منها مالية وإدارية وفنية فضلا عن الإصابات العديدة التي أنهكت كاهله وانعكست سلبا على نتائجه في الكثير من المباريات، إلى جانب غياب الاستقرار الفني، إذ تعاقب على تدريب الفريق أربعة مدربين «داسيلفا، هيجيتا، كانافارو، كانيدا» فكانت النتيجة المنطقية لما سبق تأرجحه بين المراكز من السادس وحتى الثامن.

ومع انطلاقة الدور الثاني توقع عشاق العالمي أن يعود فريقهم لسابق عهده ويطمس الصورة المشوهة سيما في ظل تكامل صفوفه وعودة المدرب كانيدا بطلب من اللاعبين أنفسهم، إلا أن الفريق لم يقنع مدرج الشمس ولم يقدم الأداء ويحقق النتائج التي تنسجم مع الأسماء الدولية التي تزخر بها صفوفه، فتارة يكون في أفضل حالاته ويقرن المستوى والنتيجة كما حدث أمام بونيودكور في الآسيوية وتارة يكون في أسوأ أوضاعه ويخسر المستوى والنتيجة معا كما حدث في مباراتيه الدورية أمام تجران والوحدة والفيصلي.

وقد خاض الفريق في الدور الثاني ست مباريات ولم يحقق خلالها سوى سبع نقاط نتيجة فوزه في مباراة وحيدة وتعادله في أربع والخسارة في مباراة أخرى، وهو ما أغضب الجماهير التي وصفت أداء اللاعبين بالمزاجية وطالبت إدارة النادي بالحزم معهم لكي ينهض الفريق من كبوته.

«النصر» وحده سيبقيه حتى نهاية الموسم
«الشقردية» يطالبون برأس «الإغريقي»‏

رغم النجاحات الكبيرة والعديدة التي حققها اليوناني جيورجوس دونيس المدير الفني لفريق الهلال خلال فترة زمنية قصيرة، قاد خلالها فريقه للفوز بثلاث بطولات متتالية تمثلت في كأس جلالة الملك وكأس السوبر وكأس ولي العهد، إلا إنه لا يحظى بقبول لدى الهلاليين خصوصا في الفترة الأخيرة التي تراجع خلالها الفريق على مستوى الأداء والنتائج حتى فقد صدارة الدوري. وكان جمهور الهلال وبعض الإعلام الموالي قد طالب الإدارة في وقت سابق بالجلوس مع المدرب على طاولة واحدة ومناقشته حول بعض الأخطاء المتكررة ومطالبته بالتخلي عن بعض قناعاته التي أدت إلى إبعاد المهاجم ناصر الشمراني عن المشاركة كأساسي في جل المباريات وإشراك البرازيلي إيلتون ألميدا على حسابه مع إن الأخير لم يحقق أي نجاح يذكر ولم يسجل سوى أربعة أهداف في خمس عشرة مباراة. أما الآن وبعد أن ضاعت الصدارة فإن الجماهير الهلالية التي ضاقت بها الأرض ذرعا، لا تطالب إلا بإقالته فقط مؤكدة أن المدرب لم يعد لديه ما يقدمه ومن الضروري البحث عن بديل له للمحافظة على حظوظ الفريق في بطولة الدوري قبل أن تصعب المهمة عليه في قادم الجولات. وبحسب الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام خلال الأيام الفائتة فإن مباراة النصر ستكون مفترق طرق، فالفوز وحده سيبقيه على رأس الهرم الفني، في حين التعادل أو الخسارة ستطيح به.

الدوسري: لن نلتفت للوراء.. وسنبدأ صفحة جديدة

أوضح لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم سالم الدوسري أن لقاء هذا المساء أمام فريق النصر ضمن الجولة الـ 20 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.

أن الفريق سيدخل بكل قوة للعودة للمنافسة على دوري هذا العام، مؤكداً أن التعادل أمام القادسية سيكون دافعا للرجوع للفوز بإذن الله، مضيفاً إن: البكاء على اللبن المسكوب ليس الطريقة المثلى لتعويض عشاق الهلال، بل سيكون تعويضهم عبر نفض ما خلفته المستويات الأخيرة وعدم الالتفات للوراء، مشدداً على أن الفريق سيبدأ أمام النصر صفحة جديدة وستكون بإذن الله صفحة مليئة بالانتصارات نختتم بها الموسم بنهاية سعيدة يستحقها رجالات الهلال وجماهيره. وعن تواجده مؤخرا على دكة الاحتياط وعدم المشاركة بصفة أساسية قال: لا شك أن كل لاعب طموح ومحب لفريقه يرغب في خدمته داخل الملعب خاصة مع فريق كالهلال يملك جماهير تجعل من اللعب متعة لا تضاهيها متعة أخرى، إلا أن الجميع في النهاية تحت تصرف المدرب وهو المخول بإقرار ما يرى فيه المصلحة العامة، المهم أن يسير الفريق من انتصار إلى انتصار، هذا هو شعور جميع اللاعبين البعيد كل البعد عن المصلحة الفردية، وهذه هي روح الفريق الواحد التي يتحلى بها الجميع في الهلال، أنا وجميع زملائي رهن إشارة المدرب وسيجدنا متأهبين لخدمة فريقنا وإسعاد جماهيره التي نبادلها الحب والتقدير.

كواك: واثقون من استعادة الصدارة

اعتبر مدافع فريق الهلال الكروي الأول المحترف الكوري كواك تاي هي أن التوقف كثيرا عند خسارة الدوري أمر في غير صالح الفريق وغير ذات فائدة، وقال: يجب أن يكون التعثر دافعا للنهوض مرة أخرى، وهذا ما وجهنا إليه الأمير نواف بن سعد رئيس النادي، حيث سنكتفي من مسألة تعثرنا في الدوري باسترجاع سريع للأخطاء ومعالجتها، الهلال فريق بطل ولا تضيره الخسارة أو تعادل كغيره من الأندية الأبطال في كل أنحاء العالم، والأبطال هم أولئك الذين يجعلون من خسارتهم سببا للتألق لا أداة للإحباط والاستسلام، ونحن في الهلال سنسعى لتحقيق الدوري هذا الموسم لتعويض محبي الهلال وعشاقه المستويات الماضية.

وأعرب الكوري عن تفاؤله بتجاوز الفريق لظروفه الصعبة، وقال: سنكون بإذن الله بحال أفضل في الأيام المقبلة، فالجهاز الفني بقيادة اليوناني دونيس سيضع اللمسات المناسبة لتجاوز النصر في الديربي هذا المساء، ومع إصرار اللاعبين على الرجوع للصدارة ووقفة رجال الهلال وجماهيره سيكون الفرح قريبا.

شراحيلي: لن نقع في فخ الثقة المفرطة‏‏

وعد خالد شراحيلي حارس مرمى فريق الهلال الكروي الأول رجال الهلال وجماهيره الوفية بأن يقدم مع زملائه كل جهد ممكن في اللقاءات القادمة محليا وآسيويا، وقال: ستكون مباراة النصر مساء اليوم في دوري عبداللطيف جميل ضمن الجولة الـ 20 بحول الله نقطة انطلاقة جديدة لمشوار نحاول من خلاله تقديم شيء نرضي به رجالا عملوا وقدموا، وجمهورا آزر وساند طوال موسم كامل، ومحبون تألموا لخسارتنا، اتفقنا في الفريق على ألا تكون الخسارة نهاية المطاف، بل مجرد كبوة جواد واستراحة محارب، يعود بعدها للتألق وانتزاع البطولات. وأكد شراحيلي في حديثه احترام فريقه التام لخصمه النصر، وقال: لن نقع في فخ الثقة المفرطة، ولن نكون فريسة سهلة لما يقوم به البعض بقصد أو بدون قصد من تخدير لعناصر الفريق الهلالي والترويج للمشاكل الفنية لدى الخصم، فريق النصر ند تقليدي وصاحب جماهيرية محل تقدير، ولقاءات مثل هذه تحمل عادة الكثير من المفاجآت وتنتفض ضد كل المعايير الفنية، وهذا ما يجب أن نحذر منه خاصة وأنها تدخل ضمن لقاءات الكؤوس التي تحتاج لتعامل خاص وحذر.

الصافرة الأجنبية تحضر للمرة «28»

فرضت طبيعة المنافسة المحتدمة بين قطبي العاصمة النصر والهلال خصوصا في السنوات العشر الأخيرة حضور الحكم الأجنبي لإدارة مواجهاتهما المباشرة في مختلف البطولات المحلية (الدوري، كأس الملك، كأس ولي العهد)، وستشهد مباراة الليلة في إياب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين حضور الحكم الأجنبي للمرة 31 في مختلف المشاركات الداخلية والخارجية وللمرة 28 على مستوى المنافسات المحلية، وقد كسب الهلال بالصافرة الأجنبية 15 مباراة كان آخرها في مباراة الذهاب لدوري العام الحالي، بينما فاز النصر 7 مرات كان آخرها في إياب دوري العام الفائت في الوقت الذي حسم التعادل 5 مباريات.

ويعتبر الحكم الكويتي علي مندني أول حكم «غير سعودي» يدير مباراة بين الفريقين وذلك في الدور نصف النهائي لبطولة الأندية العربية عام 95/1996 والذي كسبه الهلال بركلات الترجيح 4/2 بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. أما أول مواجهة محلية يديرها طاقم أجنبي فكانت عام 2006/2007 في إياب دوري كأس خادم الحرمين الشريفين حيث أدارها الحكم الهولندي جان جي وانتهت بفوز الهلال بهدف نظيف، في حين كانت آخر مباراة في الدور الأول حيث قادها الحكم الروسي سرجي كارزيف وانتهت بفوز الهلال بهدفين مقابل هدف.

ورغم السيطرة الهلالية على المواجهات التي قادها حكام أجانب إلا أن آخر 10 مواجهات جمعتهما بحضور الحكم الأجنبي تقاسم خلالها الفريقان الفوز حيث فاز كل منهما في 5 مباريات.

واختار الاتحاد السعودي لكرة القدم طاقم تحكيم ايطالي بقيادة الدولي نيكولا ريزيولي حكم ساحة، ‏أندريا بادوفان مساعدا أول، ريكاردو دي فيوري مساعدا ثانيا، لقيادة قمة مواجهات الجولة العشرين بين الهلال والنصر.

وحضر ريزيولي في المنافسات السعودية مرة وحيدة وكان الهلال طرفا، في نهائي كأس ولي العهد العاشر من فبراير 2012.

الأولى «نصراوية» والأخيرة «هلالية»
54 مواجهة احتضنها ملعب الدرة

تحمل المواجهة المنتظرة التي تجمع النصر والهلال الليلة في إياب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين الرقم 54 في سجل المواجهات المباشرة التي جمعتهما على ستاد الملك فهد الدولي في الرياض منذ افتتاحه. حيث كانت أول مواجهة بين الفريقين في الأول من شهر أبريل 1988، حيث انتهت تلك المواجهة بفوز النصر بهدف وحيد سجله صالح المطلق وكانت ضمن دور الـ16 في مسابقة كأس الملك، بينما كانت المواجهة الأخيرة في إياب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين للموسم الحالي وانتهت بفوز الهلال بهدفين لواحد، سجل للهلال سالم الدوسري والبرازيلي إدواردو، وللنصر محمد السهلاوي من نقطة الجزاء.

ولعب الفريقان على أرض «درة الملاعب» 53 مواجهة في مختلف المسابقات (الدوري الممتاز بجميع مسمياته، وكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال وبمسماها السابق كأس الملك، وكأس ولي العهد، وكأس الأمير فيصل بن فهد «كأس الاتحاد سابقا» إضافة إلى مواجهتين خارجيتين ضمن دوري أبطال العرب. وقد فاز الهلال في 23 مواجهة، وفاز النصر في 15 مواجهة، وتعادلا في 15 مواجهة أيضا. وسجل الفريقان على أرض الدرة 129 هدفا منها 70 هدفا للهلال، و59 هدفا للنصر.

أما على مستوى النهائيات فقد احتضن استاد الملك فهد الدولي أربعة نهائيات، حيث حقق الهلال أمام منافسه لقبين، هما كأس بطولة الأندية العربية أبطال الكؤوس عام 2000، ولقب مسابقة كأس ولي العهد عام 2013، فيما حقق النصر لقبين أيضا هما بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد عام 2008 ولقب مسابقة كأس ولي العهد عام 2014.

إثارة منتظرة في الموقعة 86 دوريا
«الأزرق» يتفوق في المجموع.. و«الأصفر» يتجلى في الإياب‏‏

عندما يلتقي الغريمان التقليديان «النصر والهلال» في ديربي العاصمة، فإن الظروف المحيطة بهما مهما كانت قسوتها والمشاكل التي تحاصرهما مهما كان تأثيرها، تصبح هامشا رثا لا قيمة له.. هكذا عودنا الكبيران في لقاءاتهما الماضية التي تمتد لـ 40 عاما وأجبرت عشاق المستديرة في العالم العربي على متابعتها والاستمتاع بأحداثها المثيرة. ويحمل اللقاء الذي يجمع القطبين النصر والهلال برسم الجولة 7 لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين الرقم (86) في تاريخ مواجهاتهما الدورية بما في ذلك مباريات المربع الذهبي، حيث سبق أن تقابلا من قبل في 85 مباراة، فاز الهلال في 33 مباراة وفاز النصر في 26 مباراة وكان التعادل سيد الموقف في 26 مباراة أيضا، وسجل الهلال خلال مبارياته السابقة 115 هدفا بينما سجل النصر 98 هدفا.

? ففي الدور الأول التقى الفريقان 40 مرة، دانت خلالها السيطرة للهلال الذي فاز في 20 مباراة مقابل 6 انتصارات للنصر والتعادل في 14 مباراة. أما في الدور الثاني فقد تقابلا 39 مرة كانت الكلمة العليا خلالها للنصر الذي فاز في 17 مباراة مقابل 12 انتصارا للهلال والتعادل في 10 مباريات. أما في المربع الذهبي (جميع الأدوار) فقد تقابلا 6 مرات حيث فاز النصر في 3 مباريات مقابل فوز وحيد للهلال والتعادل في مباراتين.

? وكانت أول مواجهة جمعت بين الفريقين في الدوري الممتاز كانت عام 1977 وانتهت بالتعادل 3 / 3 حيث سجل للنصر محمد سعد بخيت 3 أهداف وهو أول (هاتريك) بينما سجل للهلال سمير سلطان وفهد الحبشي وعبدالرحمن بشير، أما آخر مباراة فقد كانت في ذهاب دوري هذا العام وانتهت بفوز الهلال بهدفين لهدف، سجل للهلال سالم الدوسري والبرازيلي كارلوس إدواردو فيما سجل للنصر محمد السهلاوي.

? ومنذ إقرار دوري المحترفين التقى الفريقان 15 مرة، فاز الهلال في 8 مباريات فيما فاز النصر في 5 مباريات في حين حضر التعادل في مباراتين فقط. وسجل هجوم الهلال خلال تلك المواجهات 23 هدفا في حين سجل هجوم النصر 16 هدفا.

? ويتربع مهاجم النصر ماجد عبدالله على قمة هدافي الفريقين، حيث سجل 19 هدفا يليه الهداف الجديد محمد السهلاوي برصيد 10 أهداف، ثم مهاجما الهلال سامي الجابر والتونسي نجيب الإمام برصيد 7 أهداف ويوسف الثنيان وياسر القحطاني برصيد 6 أهداف.

دونيس : لا بديل غير نقاط “النصر”

شدّد المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلالجوريجوس دونيس”يوناني” على أهمية تحقيق فريقه النقاط الثلاث في مباراته مع نظيره “النصر” مساء غد الخميس، مشيرًا إلى أن مباريات الهلال والنصر دائمًا ما تكون مفتوحة، وأضاف:”ثقتي كبيرة في اللاعبين، ويجب علينا أن ندعمهم، واضاف قمنا خلال الأيام الماضية بتحضير الفريق جيدًا ليحقق الفوز الذي يعتبر مهم بالنسبة لنا كمنافسين على صدارة ترتيب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين”.

وبينّ “دونيس” في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء اليوم الأربعاء في مركز الأمير فهد بن سلمان الإعلامي بمقر النادي أن الفريق يمر بفترة صعبة؛ بعد أن خسر 10 نقاط في المباريات الست الأخيرة، قائلاً: في اللقاء الأخير مع القادسية لم نحقق نتيجة إيجابية، رغم خطورتنا طوال مجريات اللقاء، إذ هدّدنا مرماهم في الشوط الأول بأكثر من ثلاث هجمات، حيث خضنا المباراة بطريقة 3-5-2، التي تعتمد على تحرير الأطراف ومنحهم فرصة الدخول إلى منطقة الـ18 للمنافس، وسنحت للثلاثي سالم الدوسري وسلمان الفرج وكذلك إلتون ألميدا فرص عديدة، ولو تحدثنا بالاحصائيات فالفريق وصل لمنطقة القادسية 31 مرة تنوعت مابين العمق والأطراف، وكانت مشكلة الفريق في اللقاء عدم قدرته على إحراز الأهداف” ، وذكر أن فريقه يملك الامكانات العالية في كافة خطوط الفريق، ولكن في بعض الأوقات المهمة كمباراة القادسية تقلّ الفعالية في الخطوط الأمامية، موضحًا أنهم قاموا بتحضير الفريق خلال اليومين الماضيين؛ لرفع فعالية الفريق في الخطوط الأمامية.

وعن عدم قدرة الفريق على إحراز الأهداف في مبارياته الأخيرة بالدوري، أجاب:”يجب أن نقف على الحقائق فالفريق في مبارياته الأخيرة بالدوري لم يسجل، ومن الضروري أن نقف على المشكلة، ونبحث عن حلول لها، فالبرازيلي “كارلوس إدواردو” تعرض لإصابات طفيفة خلال الأسابيع الماضية، وكذلك زميله البرازيلي إلتون ألميدا أصيب ولم يشارك خلال الشهر الماضي، إذ كان الثنائي متجانسين قبيل فترة التوقف التي كانت في شهر يناير الماضي، والإصابات التي تعرضا لها أفقدتهما التجانس، وكان خياري الثالث هو “ناصر الشمراني” الذي شارك في الفترة الماضية، واستطاع مساعدة الفريق، إذ أحرز هدفًا في نهائي كأس ولي العهد، ويأتي بعدهم ياسر القحطاني الذي ساعد الفريق كذلك خلال مشاركته في اللقاءات الماضية، ولو عدنا للاحصائيات يعتبر اللاعب عبدالله الزوري الهداف الثالث للفريق، وما ينقص الفريق لإحراز الأهداف هو أن تكون فعالية لاعبي خط الوسط أكثر، خصوصًا أن معدل تسجيلهم للأهداف يعتبر متوسطًا”.

من جهته، أكد اللاعب “عبدالله عطيف” استعدادهم التام لخوض لقاء الغد، مشيرًا إلى أنّ جميع اللاعبين يسعون لتحقيق النقاط الثلاث؛ والاستمرار في المنافسة على صدارة الدوري، وأضاف:”التركيز العالي يمنحنا دافعًا؛ لتحقيق الانتصار في اللقاءات المقبلة، والضغوطات ليست فقط على فريقنا، فجميع المنافسين لديهم نفس الأمر، ولكن نحن نملك الرغبة والطموح للفوز في المباريات المتبقية، وتحقيق الدوري”.

“الوحش” جاهز وترقب لمصير الثلاثي

يقف رئيس نادي الهلال الأمير نواف بن سعد مساء اليوم على التحضيرات الأخيرة لفريقه الأول لكرة القدم قبل المواجهة المرتقبة أمام النصرغدا الخميس على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض ضمن الجولة (20) من دوري عبدالطيف جميل للمحترفين، على أن يجتمع بمدرب الفريق دونيس لمناقشة عدة جوانب تخص الأزرق.
جاهزية ديجاو

أبـــدى مدافــــع الــــفريق “الوحش”رودريجو ديجــــــاو (برازيلي) فاعلية كبيرة من خلال مشاركته في تدريبات أمس وبات جاهزا فنيا وبدنيا بنسبة كبيرة للمشاركة في مواجهة الفريق أمام النصر.

التقرير النهائي
يقدم الجهاز الطبي قبل تدريب اليوم التقرير النهائي حول إمكانية مشاركة إدواردو (برازيلي) إلى جانب نواف العابد ومحمد جحفلي الذين لا يزالون يقضون فترة الإعداد البدني بعد الإصابة.

تركيز ذهني
فرض مدرب الفريق جورجيوس دونيس (يوناني) مرانا صباحيا مغلقا أمام وسائل الإعلام والجماهير بغية التركيز الذهني بشكل أكبر على مواجهة النصر وطبق جوانب فنية يختتمها بتدريبات أخيرة سرية تقام مساء اليوم.
مؤتمر صحفي
يعقد مدرب الفريق دونيس مؤتمرا صحفيا يقام بمركز الأمير فهد بن سلمان الإعلامي بالنادي عند الساعة 5:30 عصرا يتحدث فيه عن الجوانب الفنية لمواجهة الهلال والنصر.

معسكر داخلي

على صعيد آخر، قرر الجهاز الفني فرض برنامج إعدادي خاص خلال فترة التوقف المقبلة المتزامنة مع مشاركة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 التي ستقام في روسيا وبطولة الأمم الآسيوية 2019التي ستنظمها الإمارات، حيث سيوضع برنامج غذائي محدد على أن تتخلله إجازة قصيرة للاعبين؛ وفضل دونيس صرف النظر عن خوض لقاء ودي.

الهلال تحت الضغط والنصر ماعنده شيء

أوضح المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد أن الإرهاق أحد أهم الأسباب التي أدت إلى تذبذب مستوى الهلال في الدوري, وقال الخالد لـ” الرياضية”: الهلال بدأ الموسم مبكراً وافتقد للراحة بين الموسمين كونه أنهى الموسم وبدأ قبل الجميع بالبطولة الآسيوية “, وأضاف الخالد ” الهلال بدأ الموسم بجهد عال وقدم دوراً أول من الدوري بشكل ممتاز مما سبب ضغطاً وإجهاداً كبيراً على لاعبيه”.

وأوضح الخالد أن الإجهاد بدا واضحاً على لاعبي الهلال في بداية الدور الثاني مع الإصابات التي حصلت لبعض لاعبيه. وبخصوص الانتقادات التي تطالت المدير الفني للهلال دونيس ” يوناني ” ولاعبيه, قال الخالد:” الهلال يمتلك لاعبين جيدين ومدرب عمله واضح من الناحية الانضباطية وتدوير اللاعبين ونتائجه تعطينا مؤشراً أن المدرب حقق إنجازات يجب أن تحسب له وتقدر”.وعن انقسام الجماهير الهلالية حول مدرب فريقها بين أن توظيف دونيس للاعبيه ربما لا يناسب بعض اللاعبين في بعض المباريات وهذه تُحسب ضده .. وقال ” هناك ملاحظات على أداء دونيس ولكن أيضاً اللاعبون يتحملون جزءاً من المسؤولية” وزاد “تراجع الأداء في جميع الأندية وليس الهلال فقط وهذا يعود لعدم احترافية اللاعب السعودي بشكل عام”. واختتم الخالد حديثه عن الديربي الذي سيجمع الهلال مع النصر غدا الخميس ..وقال:” الفريقان يلتقيان في وضع غير جيد, الهلال سيدخل اللقاء تحت الضغط كونه ينافس على الصدارة وهو من يحتاج الفوز للاستمرار في المنافسة على الدوري, على عكس النصر الذي ليس لديه شيء يخسره”.

الهلال والنصر يشعلان الجولة الـ 20 من دوري عبداللطيف جميل
امسك أعصابك

برغم الطموحات المتناقضة، والأهداف المتباينة بين قطبي العاصمة السعودية الرياض، الهلال والنصر، عطفا على وضعهما على لائحة ترتيب دوري عبد اللطيف جميل لكرة القدم، فان القاسم المشترك بينهما في المراحل الست الأخيرة هو تواضع المستويات وتراجع النتائج.

فالنصر منذ بداية الموسم وحتى الآن ما يزال غائبا عن المنافسة، ولم يقدم ما يرضي عشاقه، في الوقت الذي جاءت فيه بداية الهلال مثالية قبل أن يتراجع مع إنطلاقة القسم الثاني، ويخسر العديد من النقاط التي هزت صدارته قبل أن يفقدها في المرحلة الأخيرة.

وينظر القطبان الكبيرين اللذان يتمتعان بشعبية جارفة لموقعة الدربي التي تجمعهما اليوم على ستاد الملك فهد في الرياض في المرحلة الـ 20 من الدوري بنظرة مختلفة شكلا ومضمونا سيما وأنها تُشكل منعطفا مهما لكليهما قبل التفرغ للاستحقاقات المقبلة سواء في دوري أبطال آسيا أو في مسابقة كأس الملك، وعطفا على ذلك فإن الفريق الذي سيكون هادئا متحكما في أعصابه سيرفع شعار الفوز في هذه المواجهة.

فالهلال الذي بدأ الموسم بصورة أكثر من رائعة بعد أن توج بأولى البطولات الموسمية “كأس السوبر” قبل أن يتوج قبل أسابيع قليلة بالبطولة الثانية “كأس ولي العهد”، تصدر الدوري الغائب لقبه عن خزائنه منذ أربعة مواسم لجولات عديدة، ثم كان شريكا في الصدارة لجولات أخرى، ولكنه مع انطلاقة الدور الثاني تراجعت أسهمه بشكل مخيف على مستوى الأداء والنتائج ولم يحصد من ست مباريات خاضها حتى الآن سوى ثماني نقاط فقط من أصل 18 نقطة، وتراجع إلى المركز الثاني برصيد 41 نقطة.

وهذا الهبوط الحاد أفقد الفريق توازنه وسبب ضغط نفسيا وجماهيريا على لاعبيه وساهم في ضياع الصدارة التي تربع عليها الأهلي بفارق نقطة.

وقد تأثر الفريق في الجولات الماضية بغياب بعض لاعبيه بداعي الإصابة أمثال نواف العابد والمدافع البرازيلي ديجاو اللذين لازما العيادة الطبية، إلى جانب تراجع مستويات البعض الآخر كسلمان الفرج وسالم الدوسري والبرازيلي كارلوس ألميدا الذي يشكل نقطة تحول في أداء فريقه، فضلا عن أخطاء المدرب اليوناني دونيس وتمسكه بقناعاته حول بعض اللاعبين وإصراره على طريقة معينه أثناء المباريات وصفها الهلاليون بأنها طريقة مكشوفة للمنافسين ولن تجدي نفعا في قادم المباريات، مطالبين إدارة النادي بالتدخل السريع لتصحيح الوضع.

وعلى الطرف الآخر، فإن النصر حامل اللقب في آخر نسختين خالف التوقعات وأصاب جماهيره بخيبة أمل كبيرة بعد المستويات الهزيلة والنتائج الباهتة والتي على إثرها خسر بطولة السوبر ثم ودع كأس ولي العهد من الدور ربع النهائي قبل أن يفقد حسابيا المنافسة على لقب الدوري.

وقد عصفت بالفريق خلال الموسم جملة من المشاكل منها مالية وإدارية وفنية، فضلا عن الإصابات العديدة التي أنهكته وانعكست سلبا على نتائجه في الكثير من المباريات، إلى جانب غياب الاستقرار الفني بتعاقب اربعة مدربين على الاشراف عليه هم خوخي داسيلفا وهيغيتا وفابيو كانافارو وراؤول كانيدا، فكانت النتيجة لما سبق تأرجحه بين المراكز من السادس وحتى الثامن.

ومع انطلاقة الدور الثاني توقع عشاق النصر أن يعود فريقهم لسابق عهده وان يمحو الصورة المشوهة سيما في ظل تكامل صفوفه وعودة المدرب كانيدا بطلب من اللاعبين أنفسهم، إلا أن الفريق لم يقنع ولم يقدم الأداء ويحقق النتائج التي تنسجم مع الأسماء الدولية التي تزخر بها صفوفه، فتارة يكون في أفضل حالاته ويقرن المستوى والنتيجة كما حدث أمام بونيودكور الاوزبكي في دوري أبطال آسيا، وطورا آخر يكون في أسوأ أوضاعه ويخسر المستوى والنتيجة معا كما حدث في مبارياته أمام تجران والوحدة والفيصلي في الدوري.

وقد خاض الفريق في الدور الثاني ست مباريات لم يحقق خلالها سوى سبع نقاط، ما أغضب جماهيره التي وصفت أداء اللاعبين بالمزاجي وطالبت إدارة النادي بالحزم معهم لكي ينهض الفريق من كبوته.

الشهري: الهلال مضغوط أكثر من النصر
سوء نتائج .. ودوافع تختلف

دائما ما يكون ديربي الرياض بين الهلال والنصر حافلاً بالندية والإثارة قبل مواجهات الفريقين، في أجواء ساخنة مع كل مواجهة جعلته الأبرز خليجيا، حتى إن تراجع أحد الفريقين، إلا أن الآخر يكون قوياً، وهذه القوة في كثير من الأحيان لا يكون لها قيمة واضحة في الميدان أثناء المباريات.

يلتقي الفريقان مساء اليوم، على ستاد الملك فهد الدولي وسط ظروف متفاوتة ومتقاربة في آن واحد، الهلال ينافس على الصدارة، بعد أن سلم رايتها للأهلي في الجولة الماضية، فيما النصر يقبع في المرتبة الثامنة بعيداً عن المنافسة، هذا الاختلاف في الطموحات يقابله توافق في سوء النتائج في الجولات الخمس الأخيرة، الهلال لم يستطع جمع سوى خمس نقاط من فوز واحد بشق الأنفس أمام الرائد، وتعادلين أمام الفتح والقادسية وخسارتين أمام التعاون والاتحاد، في الوقت الذي لم يستطع النصر تحقيق أي فوز، حيث تعادل أمام القادسية ثم خسر في مواجهة نجران، بعدها تعادل أمام الأهلي والوحدة والفيصلي على التوالي، تلك النتائج تؤكد أن الفريقين يسيران بطريق غير جيد من ناحية المستويات الفنية أو النتائج.

عن الديربي، يقول المدرب الوطني حسن الشهري “نتائج الهلال والنصر الأخيرة تؤكد أنهما يعيشان فترة سيئة من كل النواحي، الهلال بعد أن كان متصدراً ومن المفترض أن يوسع الفارق بينه وبين المنافسين أصبح في المرتبة الثانية، خسر نقاطاً أمام فرق متوسطة المستوى، ومن المفترض ألا يخسر تلك النقاط، أما النصر فإنه يفتقد إلى الدافع لدى اللاعب لأنه حالياً فريق بلا طموح في الوقت الراهن، والخسارة إن حدثت في المباريات المقبلة فإنها لن تجعله ينافس على الدوري أو المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا، كما أنها لن تدخله خطر الهبوط للدرجة الأولى لذلك فإن وضعه مستقر بشكل كبير”.

الدافع لدى الهلال في مواجهة اليوم يتجاوز الدافع الذي يملكه النصر في هذه المباراة، لذلك فإن اليوناني دونيس مطالب أن يدخل المباراة بطريقة متوازنة تميل إلى الهجوم بهدف الحفاظ على الشباك وتسجيل الأهداف، يقول الشهري “الضغوط ستكون مسلطة على الهلال بشكل أكبر لذلك فإن الحمل كبير على لاعبي الخبرة، في محاولة إيجاد الأجواء المناسبة للاعبين قبل بداية المباراة حتى لا يغيب التركيز، أعتقد أن دونيس سيخاطر هجومياً، ما سيجعل كانيدا أمام خيارين إما الدفاع فقط وإما محاولة تطبيق الهجمات المرتدة بنجاح، وبالذات في ظل السرعة التي يملكها خط الميدان في التحول ما بين الدفاع إلى الهجوم”.

دونيس: لدينا مشكلة في تسجيل الأهداف والشمراني خياري الثالث

شدّد مدير الجهاز الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم اليوناني جوريجوس دونيس على أهمية تحقيق فريقه النقاط الثلاث, في مباراته مع نظيره النصر مساء يوم غد الخميس، مشيرًا إلى أن مباريات الهلال والنصر دائمًا ما تكون مفتوحة.

وأضاف: “ثقتي كبيرة باللاعبين، ويجب علينا أن ندعمهم، وقمنا خلال الأيام الماضية بتحضير الفريق جيدًا ليحقق الفوز الذي يعتبر مهم بالنسبة لنا كمنافسين على صدارة ترتيب دوري عبداللطيف جميل للمحترفين.”

وبينّ دونيس في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء اليوم الأربعاء في مركز الأمير فهد بن سلمان الإعلامي بمقر النادي أن الفريق يمر بفترة صعبة, بعد أن خسر 10 نقاط في المباريات الأخيرة، قائلاً: “الفريق يمر بفترة صعبة, عقب أن خسرنا 10 نقاط في مبارياتنا الست الأخيرة، وفي اللقاء الأخير مع القادسية لم نحقق نتيجة إيجابية، رغم خطورتنا طوال مجريات اللقاء، إذ هدّدنا مرماهم في الشوط الأول بأكثر من ثلاث هجمات، حيث خضنا المباراة بطريقة 3-5-2، التي تعتمد على تحرير الأطراف ومنحهم فرصة الدخول إلى منطقة الـ18 للمنافس، وسنحت للثلاثي سالم الدوسري وسلمان الفرج وكذلك إلتون ألميدا فرص عديدة، ولو تحدثنا بالاحصائيات فالفريق وصل لمنطقة القادسية 31 مرة تنوعت مابين العمق والأطراف، وكانت مشكلة الفريق في اللقاء عدم قدرته على إحراز الأهداف.”

وذكر دونيس أن فريقه يملك الامكانات العالية في كافة خطوط الفريق، ولكن في بعض الأوقات المهمة كمباراة القادسية تقلّ الفعالية في الخطوط الأمامية، موضحاً أنهم قاموا بتحضير الفريق خلال اليومين الماضيين, لرفع فعالية الفريق في الخطوط الأمامية.

وعن عدم قدرة الفريق على إحراز الأهداف في مبارياته الأخيرة بالدوري، أجاب: “يجب أن نقف على الحقائق فالفريق في مبارياته الأخيرة بالدوري لم يسجل، ومن الضروري أن نقف على المشكلة، ونبحث عن حلول لها، فالبرازيلي كارلوس إدواردو تعرض لإصابات طفيفة خلال الأسابيع الماضية، وكذلك زميله البرازيلي إلتون ألميدا أصيب ولم يشارك خلال الشهر الماضي، إذ كان الثنائي متجانسين قبيل فترة التوقف التي كانت في شهر يناير الماضي، والإصابات التي تعرضا لها أفقدتهما التجانس، وكان خياري الثالث هو ناصر الشمراني الذي شارك في الفترة الماضية، واستطاع مساعدة الفريق، إذ أحرز هدفًا في نهائي كأس ولي العهد، ويأتي بعدهم ياسر القحطاني الذي ساعد الفريق كذلك خلال مشاركته في اللقاءات الماضية، ولو عدنا للاحصائيات يعتبر اللاعب عبدالله الزوري الهداف الثالث للفريق، وما ينقص الفريق لإحراز الأهداف هو أن تكون فعالية لاعبي خط الوسط أكثر، خصوصاً أن معدل تسجيلهم للأهداف يعتبر متوسطاً”.

من جهته، أكد اللاعب عبدالله عطيف استعدادهم التام لخوض لقاء الغد، مشيراً إلى أنّ جميع اللاعبين يسعون لتحقيق النقاط الثلاث, والاستمرار في المنافسة على صدارة الدوري، وأضاف: “التركيز العالي يمنحنا دافعًا لتحقيق الانتصار في اللقاءات المقبلة، والضغوطات ليست فقط على فريقنا، فجميع المنافسين لديهم نفس الأمر، ولكن نحن نملك الرغبة والطموح للفوز في المباريات المتبقية، وتحقيق الدوري.”