السماح للمعلمات بتدريس الطلاب الذكور يثير جدلًا حادًا في السعودي

السماح للمعلمات بتدريس الطلاب الذكور يثير جدلًا حادًا في السعودي
| بواسطة : user6 | بتاريخ 26 يوليو, 2017

أشعل توجه حكومي سعودي، مازال قيد الدراسة، للسماح للمعلمات بتعليم الطلاب الذكور في المراحل الأولى من التعليم، جدلاً واسعاً في المملكة المحافظة التي تفصل بين الجنسين في المدارس والجامعات.

وتسببت الدراسة التي كشفت عنها وزارة التعليم في انقسام حاد بين المدونين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي التي جذبت عشرات آلاف المدونين للخوض في النقاش حول التوجه الجديد للوزارة تحت عدة وسوم أبرزها ” #تدريس_المعلمات_للمرحلة_الأولية” و”#لن_نسمح_لك_بتغريب_التعليم”.

ونشرت وسائل إعلام محلية تفاصيل الدراسة التي جاءت في قرار أصدره وزير التعليم أحمد العيسى، ويتضمن بتشكيل لجنة لدراسة دمج مرحلة الطفولة المبكرة (تمهيدي 2 وتمهيدي 3) مع الصفين الأول والثاني والثالث على أن تسند تدريسها إلى معلمات، وترفع دراسة اللجنة وآلية تنفيذها للوزير خلال ثلاثة أشهر، يحدد فيها النمو المتوقع خلال السنوات العشر القادمة واحتياج المعلمات وفائض المعلمين.

ورغم كونها مازالت دراسة، إلا أن تطبيقها بعد ثلاثة أشهر، أو حتى في العام الدراسي بعد القادم، سيعد تغييراً جذرياً في بلد يفصل بين الجنسين منذ المراحل الأولى للتعليم وحتى التخرج في الجامعة تطبيقاً لتفسيرات دينية يتبناها رجال الدين السعوديون.

وكتب المغرد السعودي المعروف، محمد السبيعي‏ معلقاً على التوجه الجديد للوزارة والجدل الذي رافق قرارها “فيه مقولة تقول: إذا أردت أن تهدم حضارة فهناك ثلاث وسائل .. هدم الأسرة .وهدم التعليم .وإسقاط القدوة”.

وعلق المغرد سلمان بن فهد‏ في سياق مشابه “#لن_نسمح_لك_بتغريب_التعليم، التعليم هو للتعليم وليس للتغريب! إذا كان تحصين أبنائنا يمر عبر بوابة التغريب فكيف نريد فلاحا أو صلاحا”.

وقال المغرد والمدون السعودي المعروف، حماد الشمري‏، معلقاً على القرار الوزاري في تجاه مغاير “نحن بحاجة إلى قرار سيادي يصلح ما أفسده الدهر، وليس لجانا تُعدّ دراسات لسنوات عدة  مع ميزانيات ضخمة بلا نتيجة”.

وعلق عبدالرحمن التميمي في الاتجاه ذاته قائلاً “#تدريس_المعلمات_للمرحلة_الأولية فكرة ممتازة ولها أثر نفسي إيجابي جدا على تكوين النشء .. تأخرت هذه الخطوة كثيرا”.

وفشلت محاولات سابقة لوزارة التعليم في تمرير تغييرات مماثلة بسبب انتقادات لاذعة من قبل فريق واسع من السعوديين الرافضين لأي شكل من أشكال الاختلاط بين الجنسين في المدارس أو الأماكن العامة؛ ما اجبر الوزارة على التراجع عن تلك المحاولات.

فيما بينت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الموقف الشرعي للمسألة بما يلي :