لماذا استهداف دور عبادة الأقباط المتكرر في مصر

لماذا استهداف دور عبادة الأقباط المتكرر في مصر
| بواسطة : user5 | بتاريخ 10 أبريل, 2017

تعيدنا هذه الأحداث الأليمة والمأساوية التي تسببت في مصرع 36 شخصا على أقل التقديرات التي توافينا، كما وتسببت في إصابة قرابة 100 شخص أخرين بجروح وصفة ما بين البليغة والمتوسطة في كلتا حوادث التفجير التي وقعة يوم الأحد التاسع من نيسان.

وقد إستهدف التفجير كنيستين إحداهما كنيسة (مار جرجس) والتي تقع في مدينة طنطا بمحافظة الغربية بجمهورية مصر العربية ، والثانية إستهدف (الكنيسة المرقسية) مقر البابا والذي تم بعد ساعات قليلة من التفجي الأول والذي سلم عظت البابا منه تحيث كان يلقي لمة أن ذاك .

وقد أفادنا المستشار القانوني للكنيسة المصرية نجيب جبرائيل بأن هذه الأرقام المتعلقة بالوفيات والجرحى غير دقيقة حيث أن عدد الضحايا والجرحا يتجاو الأرقام المعلن عنها في وسائل الإعلام.

حيث يعيد هذان التفجيران الذاكرة بنا إلى الجدل الذي أثير قبل عام من الأن حول سبب تفجير كنيسة البطرسية في مدينة القاهرة، وهل هذه التفجيرات التي تستهدف الأقباط في مصر له أي أبعاد سياسية أو دولية متعلقة بثورة  الثلاثين من يونيو 2013 والتي كان الأقباط فيها يؤيدون إسقاد حكم الإخوان، أم أن أيدي خفية تلعب في المنطقة لإثارة فزاعة الإرهاب من جديد.

حيث أن الرئيس الأمريكي السابق أوباما قد فشل فشلا ذريعا في إثارة الذعر في نقوس المصرين و الإطاحة بالأمن والإستقرار المصري من أجل تمرير مخطة الربيع العربي إلى أن مصر جيشا وشعبا كنو على قدر من المسؤلية والوعي الذي تمكنو من خلاله من إفشال المخططات الأمريكية في المنطقة العربية وليس في مصر فحسب.

وتأتي هذه الأعمال التي وصفة بالإرهابية لزعزعة الأمن والإستقرار المصري الذي ما إنفك أن يلتقط أنفاسه في محاولة جادة وجريئة على إنعاش الإقتصاد المصري والنهوض بالدولة المصري لإعادتها إلى ما كانت عليه في الماضي حيث كانت تعد من أقوى الدول في المنطقة العربية والتي يعتد بكلمتها عالميا حيث كانت تملك زمام أمورها وهذا ما لم يلقى إستحسان الإدارة الأمريكية.

وجاء ترامب ليأكد السياسات الأمريكية التي تهدف إلى تدمير العالم العربي من أجل التربع على ركام العالم العربي ونهب ثرواته وخيراته التي لا تقدر بثم.

لكن يبقا الشعب المصرية أوعى من كل هذه المؤامرات التي تهدف إلى نشر الفتنة بين المسلمين والاقباط في مصر، والتي تهدف في طياتها إلى زعزعة الأمن المصري لقتناص أي فرصة لتدمير مصر وإخضاعها عنوتا للسياسات الأمريكية الرامية إلى الهيمنة على المطقة العربية حيث تقف مصر حجر عثرة في طريق هذه المخططات.