تفجير كنيسة طنطا يحصد أرواح العشرات

تفجير كنيسة طنطا يحصد أرواح العشرات
| بواسطة : user1 | بتاريخ 10 أبريل, 2017

تفجير كنيسة طنطا كان الخبر السيء الأكثر إنتشاراً في الآونة الاخيرة، حيث وبسابقة غير معهودة قام انتحاريين بتفجير أنفسهم أمام كنيسة في مدينة طنطا مخلفين عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسحييين الذين يأمون الكنائس في يوم الاحد من كل اسبوع لأداء طقوسهم الدينية في الكنائس، وعلى غير المعهود فقد خرج الكثير من هؤلاء المسيحيين لأداء صلاة الأحد، ولكنهم لم يعودوا للديار، فقد كان مصيرهم المحتوم هو الموت على إثر التفجير الإنتحاري الذي قام أحد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة بإسم “داعش” حسبما أفادت الإصدارات الخاصة بحادثة تفجير كنيسة طنطا.

وقد أظهرت كاميرات المراقبة الإنتحاري الذي قام بتفجير نفسه وكان يظهر وهو مرتدي لملابس ثقيلة وظاهر أنه يحمل شيئاً على ظهره وكتفه ولكن لم ينتبه عليه أحد من أفراد الأمن والشرطة الذين كانوا متواجدين في المكان، الأمر الذي أوقع العديد من رجال الأمن في موقف محرج وفي مأزق كبير كانت نهايته بإجبار عدد منهم بتقديم الإستقالة علاة على تسريح عدد من رجال الأمن رفيعين المستوى في وزارة الداخلية المصرية على غرار تفجير كنيسة طنطا.

هذا وقد أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ الكاملة في البلاد على إثر هذه التفجيرات التي ضربت عمق الكنائس في طنطا والاسكندرية، وهو الأمر الذي سيؤثر سلباً على مختلف نواحي الحياة في جمهورية مصر سواء أكان سياسياً أو أمنياً أو رياضياً أو إقتصادياً.

ويبقى الضحية الأكبر في في هذا التفجير هو قطاع السياحة الذي كان على شفا حفرة من الانهيار، حتى جاءت القشة التي قسمت ظهر البعير وحالت ما بين بقاء النجاح السياحي وفشله، خاصة وأن السياحة في جمهورية مصر العربية يشهد ركود واضح منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير والتي أسقطت حكم نظام الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

وتبقى النهاية في هذه الأحداث مفتوحة إلى المدى الذي سوف يحقق أمال المصريين من عدمه في ظل الأوضاع الأمنية المتردية خاصة في سيناء تارة، وطنطا والاسكندرية تارة أخرى، إلى ذلك الحين أو لتحقيق الأمن والأمان سوف تتخذ الاجهزة الأمنية في جمهورية مصر إجراءات أمنية مشددة للغاية لسلامة المواطنيين والسياح بصدد تفجير كنيسة طنطا.