السيرة الذاتية للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله

السيرة الذاتية للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله
| بواسطة : user6 | بتاريخ 23 أكتوبر, 2016

الشيخ خليفة بن حمد بن عبدالله بن قاسم بن محمد آل ثاني (1932 [1] -2016)، سادس أمراء قطر. وهو أحد أبناء الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني. عين وليًا للعهد في عهد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، في 22 فبراير 1972 تولى مقاليد الحكم بعد قيامه بانقلاب أبيض على ابن عمه

قبل ولاية العهد كان قائداً لقوات الأمن ومسؤولاً عن المحاكم المدنية في دولة قطر، إلى أن أصبح نائب حاكم الدولة في 24 أكتوبر 1960، ثم تولى منصب وزير المالية في 5 نوفمبر 1960. وشُكِّلت أول وزارة في دولة قطر طبقاً لأحكام النظام السياسي المؤقت في 29 مايو 1970 التي تولى فيها منصب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى منصب وزير البترول مع احتفاظه بمنصبي نائب حاكم الدولة ووزارة المالية.

في 3 سبتمبر 1971، أعلن خليفة خطاب استقلال قطر عن الاستعمار البريطاني ، وملغياً معاهدة عام 1916 ثم تولى منصب رئيس مجلس استثمار احتياطي الدولة في 21 فبراير 1972.

كان الشيخ خليفة قد اعتبر نفسه هو ولي العهد الشرعي بعد وفاة جده عبدالله، الذي جعل ولاية العهد لابنه حمد قبل وفاة الأخير عام 1947 في حياة والده، فتنازل الشيخ عبدالله بن قاسم عن الحكم سنة 1368هـ / 1949، إلى ابنه الثاني علي بشرط أن يتولى ابن أخيه خليفة بن حمد ولاية العهد.
وظل الشيخ علي يحكم إلى أن تنازل عن الحكم لابنه أحمد عام 1380هـ / 1960م وعين ابن عمه خليفة وليا للعهد، إلا أن الشيخ خليفة لم يرضخ لتنازل عمه علي بن عبدالله لابنه، واعتبر نفسه أحق بالحكم من ابن عمه. وفي 22 فبراير 1972 استطاع الشيخ خليفة بن حمد أن يخلع ابن عمه ، ويستولى على السلطة، وتولى مقاليد الحكم في قطر.

في 27 يونيو 1995 تم عزله عن الحكم في انقلاب أبيض قام به ابنه وولي عهده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، واعتقل 36 من انصاره. ثم اتهم بعد شهور من اقصائه عن الحكم بتدبير محاولة انقلابية لاسترداد الحكم، الا ان تلك المحاولة فشلت، وتم ضبط قياداتها بمن فيهم وزير سابق، واعادته الى الدوحة من بيروت سنة 2003.

عاش بعدها فترة خارج قطر بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وعدة عواصم أوروبية في منفى اختياري لمدة 9 سنوات.

سعيا للمصالحة داخل الاسرة الحاكمة القطرية ، قام أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة بزيارات عديدة ومنتظمة لوالده في بعض العواصم الاوروبية، التي كان يتنقل بينها وقام بوقف الدعاوى التي رفعت على الشيخ خليفة وعدد من المسؤولين في عهده ، لاسترداد اموال قدرت بمليارات الدولارات. كما كان من مظاهر تلك المصالحة عودة الشيخ محمد بن حمد آل ثاني عم الشيخ حمد والذي كان يرافق الأمير المعزول في منفاه وهي العودة التي تمت سنة 2001.

عاد إلى قطر في يوم الخميس 14 أكتوبر 2004 للمشاركة بتشيع جثمان إحدى زوجاته وهي الشيخة موزة بن علي بن سعود بن عبد العزيز آل ثاني التي كانت ترافقه في المنفى في باريس, عن عمر يناهز الخمسين عاما وهي والدة اصغر أبناءه ، وهو الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، الذي كان مرافقا لوالده في الخارج . وقد استقبله ابنه الشيخ حمد أمير قطر السابق وقد لقب في وسائل الإعلام القطرية بـ”الأمير الوالد”. لكنه غاب تمامًا عن الأضواء منذ ذلك الحين دون أي أخبار عنه رغم وجوده في الدوحة، في ظل تسريبات تقول إنه قيد الإقامة الجبرية، ومعلومات أخرى تقول إنه في أحد المراكز الطبية المرموقة في الدوحة ويعاني من أمراض شيخوخة متفاقمة.

أسرته”
تزوج الشيخ خليفة عدة زوجات منهم ابنة عمه الشيخة مريم بنت محمد بن حمد آل ثاني وابنة عم آخر هي الشيخة آمنه بنت حسن بن عبد الله ال ثاني والشيخة موزة بنت علي بن سعود بن عبد العزيز آل ثاني.

أبناؤه:

الشيخ حمد (أمير دولة قطرالسابق). الشيخ عبد العزيز (وزير المالية والبترول الأسبق). الشيخ عبد الله (رئيس الوزراء الأسبق والمستشار الخاص للأمير). الشيخ محمد (مستشار الأمير). الشيخ جاسم.

بناته :
الشيخة جفلة. الشيخة حصة . الشيخة نورة. الشيخة عائشة. الشيخة أمل. الشيخة آمنة. الشيخة مريم. الشيخة العنود. الشيخة موزة. الشيخة نوف. الشيخة شيخة. الشيخة لولوة. الشيخة منى.

وفاته:
توفي في الدوحة مساء الأحد 22 محرم 1438هـ الموافق لـ 23 أكتوبر 2016م وقد أعلن الحداد العام في قطر لثلاث أيام.
الديوان الأميري في قطر يعلن وفاة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير قطر الأب .