انتهاء قضية أسرة الشاعر الصالحي والداعية محمد العريفي (التفاصيل)

انتهاء قضية أسرة الشاعر الصالحي والداعية محمد العريفي (التفاصيل)
| بواسطة : user6 | بتاريخ 2 أغسطس, 2016

علمت صحيفة “عاجل”  من مصادر خاصة ، أن قضية أسرة الشاعر عبدالرحمن الصالحي في محافظة الرس بالقصيم مع الداعية محمد العريفي، قد انتهت، وجرى إقفالها.

وأوضحت المصادر أن موضوع القضية قد أقفل نهائيًّا، لكنها لم تفصح عن أسباب قرار الإقفال.

بدورها، تواصلت “عاجل” مع أسرة الشاعر الراحل، وبالتحديد ابنته ابتسام عبدالرحمن الصالحي لمعرفة جديد القضية والأسباب التي أدت إلى إقفال القضية، فقالت: “أعتذر عن عدم التصريح حاليًّا”.

وكانت أسرة الشاعر الصالحي قد أقامت دعوى قضائية ضد الدكتور محمد العريفي على خلفية تغريدة نشرها بموقع “تويتر” ثم حذفها لاحقًا.

وكان العريفي غرد معلقًا على وفاة شاب في حادث سير، قائلًا، “دعا على ولده ثم أنشد قصيدة في رثائه.. اقرأها على والديك”، مرفقًا بها صورة لقصة عن الحادثة جاء فيها: “عبدالرحمن بن صالح تخاصم مع ولده صالح، فغضب عليه ودعا عليه أثناء خروج الولد من البيت وقال: الله لا يردك! فاستجيبت دعوته ووقع لصالح حادث ومات، وأصيب الوالد بعد دفن ابنه بحزن شديد لدرجة يتصل على جوال ابنه ويردد: (أدق رقم وراعيه مدفون.. حسبت جواله إلى دق راعيه.. يوحيه ما أقول لا صاحي ولا أقول مجنون.. أقول ملهوف على صوت راعيه”.

وقالت الأسرة في دعواها، إن أحداث هذه القصة غير حقيقية، وإن حقيقة القصيدة هي أنها رثاء من الشاعر الراحل عبدالرحمن بن حمدان الصالحي في ابنه “حمدان” الذي توفي في حادث مروري، مطالبةً العريفي بالاعتذار.

وفي وقت سابق، نفت ابتسام ابنة “عبدالرحمن الصالحي”، صحة الأنباء المتداولة عن وجود ضغوط أسرية قريبة للتنازل عن القضية المرفوعة على الداعية الدكتور محمد العريفي، على خلفية نشره تغريدة تناول بها قصة وفاة الشاعر الراحل، مؤكدةً “عدم السماح لأحد بالتدخل في القضية، سواء كان قريبًا أو بعيدًا”.

وأكدت ابنة الصالحي وقتها لـ”عاجل” أنه لا يمكن نهائيًّا، بأي شكل من الأشكال، التنازل عن القضية، سواء من قبلها أو من قبل والدتها.