منفذ الهجوم في “أورلاندو” كان مدمن كحول وأحد رواد ملهى مثليين

منفذ الهجوم في “أورلاندو” كان مدمن كحول وأحد رواد ملهى مثليين
| بواسطة : user1 | بتاريخ 14 يونيو, 2016

لا تزال الظلال والاوهام تلاحق كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بخصوص الموضوع المذكر آنفاََ حيث كشفت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن شهود عيان تفاصيل جديدة عن حياة عمر متين منفذ الاعتداء على الملهى الليلي في أورلاندو وأسفر عن مقتل 49 شخصا وإصابة عدد مماثل، مشيرة إلى أن عمر كان بنفسه من رواد ملهى المثليين.

ذكرت وسائل إعلام أميركية نقلا عن شهود عيان ليلة الاثنين/ الثلاثاء(14 حزيران/يونيو 2016) تفاصيل جديدة عن عمر متين منفذ الاعتداء الذي أودى بحياة 49 شخصا في ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فل وريدا الأميركية، مشيرة إلى انه ارتاد هذا المكان مرات عدة.

ونقلت صحيفة “أورلاندو سانتينيل” الاثنين عن عدد من الشهود تأكيدات أن عمر متين الذي نفذ أسوأ إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة أسفر عن سقوط 53 جريحا أيضا، كان يتردد على ملهى “ذي بالس” حيث قام بهجومه الأحد. ويبدو انه أبدى مرات عدة سلوكا عدوانيا مرتبطا بإفراطه في شرب الكحول.

وفي الوقت نفسه أكد احد زبائن الملهى يبلغ من العمر 29 عاما لصحيفة “لوس انجليس تايمز” أن الأميركي من أصل أفغاني كان يستخدم شبكة التواصل الاجتماعي للمثليين “غاي جاكد”.

ونقلت صحيفة “بالم بيتش بوست” شهادة أخرى عن طالب سابق في أكاديمية الشرطة في معهد “انديان ريفر كومينيتي كوليدج” حيث درس متين في 2006، أن منفذ الهجوم حاول استمالته.

وهذه الشهادات يمكن أن تقلل من أهمية فرضية تطرف مطلق النار المرجحة حتى الآن. وستؤدي على الأرجح إلى تعقيد فهم الدوافع النفسية التي دفعت رجل الأمن هذا المولود في نيويورك إلى شن هجومه.

من جانب، سيتوجه الرئيس الأميركي باراك اوباما يوم الخميس القادم إلى أورلاندو. وقد صرح الاثنين أن التحقيق يظهر أن “مصادر إخبارية متطرفة عديدة شكلت مصدر وحي” لعمر متين. وأضاف انه ليس هناك حتى الآن “أدلة واضحة” توحي بان هذا الرجل “كان يدار من الخارج” أو “يشكل جزءا من مؤامرة أوسع”.

وشدد اوباما على أن متين “أعلن ولاءه للدولة الإسلامية في اللحظة الأخيرة لكن لا دليل في هذه المرحلة على انه خضع لقيادتها”. وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” عبر إذاعته يوم أمس الاثنين هجوم أورلاندو.

وإذا تأكدت فرضية المثلية، فإنها يمكن أن تخفف من الوضع الصعب الذي يجد أف بي آي نفسه فيه لأنه تابع تطرف عمر متين بدون أن يتمكن من منع انتقاله إلى الهجوم. لكنها لا تؤثر على الجدل حول حيازة الأسلحة النارية الذي أحياه هذا الهجوم.